السبت، 29 أكتوبر 2011

افتحاص أموال البرنامج الاستعجالي في 12 أكاديمية تعليمية

|0 التعليقات
 أخبارنا المغربية - متابعة

كشفت مصادر مطلعة لـ " النهار المغربية " أن المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية كونت لجنة افتحاص تضم في صوفوفها مجموعة من الفعاليات في قطاع التعليم ومن ضمنهم مديرا أكاديميتين، وستقوم هذه اللجنة بزيادة 12 أكاديمية للتحري في مصير أموال البرنامج الاستعجالي وأين صرفت خصوصا تلك المخصصة للعتاد الديتاكتيكي، والتي تؤكد ـ حسب مصادرنا ـ أن الوزارة خصصت له ما يفوق 200 مليون درهم في صفقة تم تكليف إحدى الأكاديميات بتنفيذها وتزويد باقي أكاديميات ونيابات المغرب بهذا العتاد الديتاكتيكي. وحسب مصادرنا فإن مدير هذه الأكاديمية يشارك في لجنة الافتحاص التي كونتها المفتشية العامة للوزارة.
واعتبرت مصادرنا أن قرار الوزارة تأسيس لجنة التقصي حول أموال البرنامج الاستعجالي يشكل اعترافا رسميا من طرف الوزارة بوجود اختلالات في هذا البرنامج وتجاوزات من طرف بعض الأكاديميات، وأن الوزارة ـ يضيف مصدرنا ـ تحاول أن تبعد عنها المسؤولية في هذا الإطار وتحمل عبء المسؤولية كلها للتدبير الجهوي للبرنامج الاستعجالي. خصوصا بعدما راج حول استماع البنك الدولي والبنك الإفريقي لإفادات مجموعة من المنظمات غير الحكومية والنقابات حول البرنامج الاستعجالي الذي تم تمويله من أموال دافعي الضرائب إلى جانب مساهمة مجموعة من الشركاء الآخرين وعلى رأسها المساعدات الدولية المقدمة من طرف الاتحاد الأوربي.
وتضيف مصادرنا أنه بالرغم من كون المدة المخصصة لانتهاء البرنامج الاستعجالي لا تتجاوز سنة واحدة، فإن العديد من المؤسسات التعليمية ما تزال لم تتوصل بالعتاد الديتاكتيكي، كما أن العشرات من المدارس مهددة بالانهيار أضف إلى ذلك الضعف من حيث تفعيل مضمون وبيداغوجيا البرنامج بالإظافة إلى استمرار ظاهرة الهدر المدرسي، حيث بلغت نسبة الأطفال الذين لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة خلال الثلاث سنوات الأخيرة 8 في المائة من مجموع الأطفال البالغين سن التمدرس، حيث لم يتمكن البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين من تحقيق الهدف المنشود وهو إلزامية التعليم، وارتفعت نسبة الهدر المدرسي في العالم القروي لتصل إلى 11 في المائة، كما أن 15 في المائة من الأطفال يغادرون فصول الدراسة قبل نهاية مستوى الابتدائي، وحدد سن المنقطعين عن التمدرس ما بين 6 و11 سنة، كما أن 13 في المائة فقط من مجموع التلاميذ يصلون إلى اجتياز البكالوريا في نهاية مشوارهم الدراسي قبل الجامعي، و30 في المائة من التلاميذ لا يصلون إلى إنهاء دراساتهم الابتدائية، وأن 53 في المائة يغادرون مقاعد الدراسة قبل نهاية تعليمهم.

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

الحيــــاة المدرسيــــة

|0 التعليقات


 -تعريـــــف:

   الحياة المدرسية   مناخ وظيفي مندمج في مكونات العمل المدرسي، ينبغي التحكم فيه ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي، يساعد المتعلمين على التعلم واكتساب قيم و سلوكات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العناصر الزمانية والمكانية والتنظيمية و العلائقية والتواصلية والثقافية والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ.

الحياة المدرسية حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشون أفرادا أو جماعات داخل نسق عام منظم، ويتمثل جوهر هذه الحياة المعيشة داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية، وإحساسهم الذاتي بواقع أجوائها النفسية والعاطفية.






الأحد، 23 أكتوبر 2011

سوق السبت أولاد النمة

|0 التعليقات

سوق السبت أولاد النمة هي مدينة مغربية تقع في جهة تادلة أزيلال بإقليم بني ملال. عدد سكانها 51.049 نسمة (عام 2004). تقع على ارتفاع 409 أمتار فوق مستوى سطح البحر.و هي مدينة شابة تنمو تدريجيا تبعد عن مدينة بني ملال ب 36 كلم وعن الدار البيضاء ب 195 كلم وعن مراكش ب 175 كلم وعن الرباط العاصمة ب 250 كلم.
كانت المدينة غداة استقلال المغرب مركزا صغيرا يضم بعض عشرات المنازل تحيط بسوق يقع عند تقاطع الطريق الجهوية رقم 309 والطريقين الإقليميتين رقم 3224 و 3211. لكن منذ سنة 1992 أصبحت سوق السبت جماعة حضرية تطبيقا للمرسوم رقم 92-2-468 الصادر بتاريخ 30-06-1992و عرفت عدة تطورات.
خلال سنة 2004 بلغ عدد سكانها 51.049 نسمة وأصبح المدار الحضري يحتل مساحة 350 هكتارا من أصل 1500 هكتار.

السبت، 22 أكتوبر 2011

مـرتكزات الحـياة المـدرسية

|0 التعليقات
يجب على المؤسسات   أن تضمن احترام حقوق وواجبات التلاميذ وممارستهم لها وفق مبادئ هذا النظام الذي يرتكز على الثوابت العامة التالية:
  -مبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية إلى تكوين الفرد تكوينا يتصف بالاستقامة والصلاح ويتسم بالاعتدال والتسامح ويتوق إلى طلب العلم والمعرفة ويطمح إلى المزيد من الإبداع المطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
 
  -المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص والوعي بالواجبات والحقوق والتشبع بروح الحوار وقبول الاختلاف وتبني الممارسة الديمقراطية في ظل دولة الحق والقانون.
  -الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة والتفاعل مع مقومات الهوية في انسجام وتكامل، وترسيخ الآليات والأنظمة التي تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته.
  - جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية حتى ينهض بوظائفه كاملة تجاه مجتمعه ودولته، ومن الثوابت تحدد حقوق المتعلم وواجباته في علاقاته مع مختلف المتدخلين التربويين والإداريين بالمؤسسة.

حملة فحص العيون

|0 التعليقات

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

حفل توزيع الجوائز

|0 التعليقات

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

النـــــادي الصحي

|0 التعليقات

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

مجـــالات التنشيط

|0 التعليقات




 

الأنشطة الثقافية

 المكتبة المدرسية: مكتبة القسم، مكتبة المدرسة

  النوادي:نادي القصة، نادي الرسم،نادي السينما، نادي المسرح، نادي المعلوميات،....

  المسابقات الثقافية.

  الندوات والمحاضرات والموائد المستديرة.

  متحف القسم، متحف المدرسة.

الأنشطة الاجتماعية

  التربية الأسرية، التربية البيئية، التربية الغذائية، التربية الطرقية.

  الوقاية والتوجيه الصحي.

  التدبير المنزلي.

  الأشغال اليدوية.

  التكافل الاجتماعي.

  فرق عمل التحسيس بالآفات الاجتماعية وطرق محاربتها(الرشوة، السيدا، المخدرات، العنف، العنصرية،....)

الأنشطة الفنية

  التربية الموسيقية(الأناشيد، العزف، الغناء)

  التربية التشكيلية.

  العروض المسرحية.

الأنشطة الرياضية

  منافسات ومسابقات في الألعاب الفردية والجماعية محليا وإقليميا.

المعامل التربوية

  الحدادة، النجارة، التلحيم، الخياطة....

الإعلام المدرسي

  المجلة الحائطية.

  المجلة المستنسخة.

  الإذاعة المدرسية.

الأنشطة الدينية والوطنية

  تخليد المناسبات والأعياد الدينية والوطنية

الأنشطة الكبرى

  المهرجانات، أنشطة الهواء الطلق، الأيام الثقافية، الحفلات والمعارض، الأيام الوطنية والدولية....




الاثنين، 10 أكتوبر 2011

مرتكزات الحياة المدرسية

|0 التعليقات

   يجب على المؤسسات   أن تضمن احترام حقوق وواجبات التلاميذ وممارستهم لها وفق مبادئ هذا النظام الذي يرتكز على الثوابت العامة التالية:
  -مبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية إلى تكوين الفرد تكوينا يتصف بالاستقامة والصلاح ويتسم بالاعتدال والتسامح ويتوق إلى طلب العلم والمعرفة ويطمح إلى المزيد من الإبداع المطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
 
  -المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص والوعي بالواجبات والحقوق والتشبع بروح الحوار وقبول الاختلاف وتبني الممارسة الديمقراطية في ظل دولة الحق والقانون.
  -الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة والتفاعل مع مقومات الهوية في انسجام وتكامل، وترسيخ الآليات والأنظمة التي تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته.
  - جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية حتى ينهض بوظائفه كاملة تجاه مجتمعه ودولته، ومن الثوابت تحدد حقوق المتعلم وواجباته في علاقاته مع مختلف المتدخلين التربويين والإداريين بالمؤسسة.