الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الفقيه بن صالح : اليوم الأخير من التكوين

|0 التعليقات


الورشة الخامسة :
نشر المشروع البيداغوجي عبر قرص مدمج تفاعلي .
أهداف الورشة :

تقديم المشروع البيداغوجي المتعلق بالتربية البيئية
في قرص مدمج تفاعلي باستعمال برنام معين
 

برنام يمكن من إنجاز قرص تفاعلي
برنام يمكن من إدماج:
- الصورة (ثابتة ومتحركة)
- الصوت
- الفيديو
- صفحات ويب
- النص

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

الفقيه بن صالح :اليوم الثالث من التكوين

|0 التعليقات
السيد صالح عزيز  نائب الوزارة بالفقيه بن صالح
 


الورشة 3
إعداد موارد رقمية لمشروع بيداغوجي (الفيديو)


أهداف المصوغة
الاستئناس ببعض وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصال
الملائمة للمشاريع
البيداغوجية؛

إعداد العناصر الرقمية المتعلقة بالمشروع
البيداغوجي حول التربية البيئية.

أهداف الورشة
تحديد أهمية الفيديو كوسيط لخدمة المشروع التربوي؛

استعمال برنام لإنجاز فيديو في إطار مشروع تربوي: Movie Maker 2نموذجا ؛

التعرف على بعض امتدادات (extensions)الفيديو ؛

استعمال برنام لتحويل الفيديو من صيغة 3GP و MP4 إلى صيغة AVI :Any Video Converter نموذجا ؛



الورشة  الرابعة  




أهداف الورشة


-إنشاء موقع ويب لنشر مشروع بيداغوجي؛
         - استعمال برنام لإنشاء موقع ويب ؛ TOWeb  نموذجا

 



الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

الفقيه بن صالح اليوم الثاني من التكوين

|0 التعليقات




 
تعبئةالفاعلين التربويين من أجل إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتحسين  الأنشطة المندمجة فيالحياة المدرسية

المصوغةالثانية (18ساعة)

 
ورشة1

 إعداد موارد رقمية لمشروع بيداغوجي (الصور)

ورشة2

 إعداد موارد رقمية لمشروع بيداغوجي (الصوت)

ورشة3

 إعداد موارد رقمية لمشروع بيداغوجي (الفيديو)

ورشة4

 نشر المشروع البيداغوجي عبرالويب

ورشة5

 نشر المشروع البيداغوجي عبرقرص تفاعلي
 

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الفقيه بن صالح : انطلاق الدورة التكوينية الخاصة بالأنشطة المندمجة في الحياة المدرسية

|0 التعليقات

 انطلقت  بالثانوية الفلاحية  بالفقيه بن صالح  فعاليات  الدورة  التكوينية الخاصة  بتكنولوجيا 
المعلومات و الاتصال و الأنشطة المندمجة في الحياة  المدرسية   
البرنامج  التكويني    اليوم  الأول
 المصوغة  الأولى :  6 ساعات 
إعداد
مشروع بيداغوجي

ورشة 1
 اختيار مشروع
ورشة 2
 إعداد بطاقة تقنية لمشروع بيداغوجي




الأحد، 4 ديسمبر 2011

إرساء مرصد وطني للارتقاء بتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في التعليم

|0 التعليقات

من أجل مواكبة التقدم السريع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإدماجها في مجال التعليم، وبغية تتبع تطور استعمالها في المجال البيداغوجي باعتماد مؤشرات ميدانية موثوقة وصحيحة، أحدثت مديرية برنامج جيني خلال شهر شتنبر الماضي، مرصدا وطنيا لتتبع إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم ومواكبة التغيرات السريعة التي يعرفها هذا المجال (Observatoire National des Usages des Technologies de l’ Information et de la Communication dans Enseignement)(ONUTICE )، والذي سيكون أداة للإخبار والتحليل عبر:

  • إنتاج ونشر المعطيات الكمية و الكيفية حول تطور استعمال تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في المنظومة التربوية الوطنية؛
  • الرفع من مستوى جودة الأبحاث المنجزة في المجال التربوي؛
  • ضمان تقاسم المعرفة، والخبرة والاستعمال الجيد لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في التعليم؛
  • قياس وتقييم مدى انتشار تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات بالمؤسسات التعليمية؛
  • تقديم المساعدة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في التعليم؛
  • رصد وتحليل التغيرات المواكبة لاستعمالات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في التعليم؛
  • المساهمة في تطوير التعاون بين الباحثين والممارسين؛
  • تحسين التصنيف العالمي للمنظومة التربوية المغربية في مجال إدماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات.
للإشارة، فإن هذا المرصد ينسجم وغايات المرصد الوطني ONTIC المحدث من طرف وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة لضمان التتبع المستمر وتقييم استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتجميع المعطيات ، ونشر مؤشرات ذات صلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإنجاز خرائط متعلقة باستعمال تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في القطاع العام.

السبت، 26 نوفمبر 2011

مؤسسة الوسيط و حصيلة المنظومة التربوية بالمغرب

|0 التعليقات

في خصم الاستحقاقات الانتخابية ليوم 25 نونبر 2011، تصدر مؤسسة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، "مذكرة حول حصيلة عمل الحكومة ما بين 2007و2011" وبعيدا عن الدخول في أي نقاش منهجي وعلمي، حول آليات التقييم ومرتكزا ته، فإن واضعيه يعلنون، أنهم ينطلقون من ثلاثة مبادئ أساسية: الحياد والاستقلالية، والمشاركة
والتوازن.ولهذا فإن المقاربة المعتمدة، تقوم على عرض ما التزمت به الحكومة في بداية ولايتها،والحصيلة المنجزة، مع مقارنتها بالاختلالات المسجلة. وعليه يمكن قراءة هذا التقرير/المذكرة كصيرورة نقاشية تفاعلية، غير ناجزة، في قطاعات اجتماعية حساسة.
لم يهتم التقرير بكل القطاعات الحكومية، بل ركز على البعض منها، كالتعليم والصحة والسكن والشغل والاتصال.ويهمنا في هذه الورقة التوقف عند ما رصده من إنجازات وإخفاقات بالمنظومة التعليمية في عهد حكومة عباس الفاسي، فما هي طبيعة هذه الحصيلة؟وهل تختلف عن التقييمات المصاحبة التي امتدت طيلة السنوات الماضية؟ وما هي القضايا المسكوت عنها في التقرير؟
تتمثل بينة التقرير في انتهاجه لتقييم رباعي الأبعاد: قطب التعميم، والقطب البيداغوجي، والحكامة والموارد البشرية.لكن الملاحظ هو حصر الإشكاليات وعدم الاهتمام بتنوع القضايا المطروحة التي يعج بها القطاع التعليمي ببلادنا.
فيما يخص قطب التعميم، يسجل التقرير، أن الحكومة الحالية، رغم الانجازات التي حققتها والتي تبدو مهمة لكن بقراءة متفحصة ودقيقة للارقام، نجد واقعا مفارقا، إذ أن مؤشرات تقدم التعليم الأولي، تبين ضعف الحصيلة المنجزة في هذه السنوات، حيث لم تتعد نسبة التعميم 60% كنسبة متفائلة، وهذا ما يكشف ارتباك الحكومة في تدبير هذا الملف، إذ أنها لم تبلور سياسة ناجعة لاستفادة كل أبناء المغاربة من هذا التعليم، هذا على الرغم من أولويته وضرورته في السيرورة التعلمية، وخصوصا في الوسط القروي، الذي يعاني معاناة مزدوجة.ومن جهة أخرى، تكشف هذه المعطيات، عن عدم وضوح الحكومة بشأن تحملها لمسؤولية النهوض بالتعليم الأولي، والمراهنة على تدخل فاعلين آخرين وتنامي دور القطاع الخاص دون مراقبة، بما يترتب عن ذلك من تفاوت على مستوى الجودة؛وغياب إستراتيجية واضحة ومندمجة بخصوص تحديد حجم تدخل كل الأطراف المعنية (جماعات محلية، قطاعات حكومية، قطاع خاص، الجمعيات...). من بين النتائج الدالة التي توقف عندها التقرير، استمرار الهدر المدرسي، حيث لازال يحرم من متابعة الدراسة، أزيد من 147 ألف تلميذ في الأسلاك الثلاثة، مما يبين محدودية أداء القطاع الحكومي بهذا القطاع.
أما فيما يخص قطب البيداغوجيا:فإن التقرير يسجل أن ما تم الالتزام به من طرف الحكومة، لم ينجز منه الشيء الكثير، وهكذا نقرأ في باب المنجزات ما يلي: إرساء مقاربة بيداغوجية جديدة "بيداغوجيا الإدماج".وتعزيز تدريس العلوم والتكنولوجيا بإصدار مجموعة من الدلائل العملية.ومواصلة إدماج تكنولوجيا المعلوميات بالمؤسسات التعليمية في إطار برنامج" GENIE"، حيث استفادت 7000 مؤسسة من التجهيز بحقائب متعددة الوسائط مع 49 مركز تكوين، وتم تكوين 144.000 لهذا الغرض.ومراجعة نظام التقويم والامتحانات على ضوء بيداغوجيا الإدماج.والقيام ببعض الدراسات حول تقويم التعلمات.وأخيرا تفعيل المشاريع المتصلة بالحياة المدرسية على مستوى التدبير والأندية.بالمقابل فإن تقييم هذا المنجز، تكشف عن عدة اختلالات، لعل من بينها مايلي: غياب تقييم الاختيارات الاستراتيجية التي تضمنها الكتاب الأبيض، على ضوء المستجدات التي طرأت على مدى 10 سنوات وفي علاقة باستحضار الغايات الموجهة للمناهج الدراسية المقبلة؛وتجاهل الاختيارات البيداغوجية المتضمنة في الكتاب الأبيض كوثيقة مرجعية مكملة للميثاق الوطني للتربية والتكوين؛وأيضا عدم الانسجام بين الاختيار البيداغوجي والمناهج الدراسية؛ مع عدم الأخذ بعين الاعتبار البناء المتكامل للعرض البيداغوجي: عموديا من خلال المستويات الدراسية وأفقيا من خلال المواد الدراسية، يمكن الإحالة في هذا الشأن على التعديلات التي أدخلت على المقررات الدراسية بالنسبة للسلك التأهيلي.
إن اعتماد حصيلة الحكومة على المؤشرات الكمية لإدماج تكنولوجيا المعلوميات (برنامج GENIE)، مع غياب تقويم الأثر على الممارسة الصفية، لمعرفة ما إذا مكنت هذه الوسائل من تغيير أشكال التدخل البيداغوجي للمدرسين؛
* عدم الانسجام بين مفهوم إدماج التكنولوجيا وبين شروط تنفيذ المناهج؛
* هيمنة الطابع التقني على الجانب البيداغوجي؛
* عدم إعمال قرار وضع المقررات الجهوية وإخراجها إلى الوجود؛
* عدم الحسم في اختيار المناهج التربوية المتصلة بالتعليم الأولي، وإفساح المجال للتجريب غير المتجانس؛
* غياب معايير علمية في إقصاء مواد معينة من التقويم ألإشهادي ببعض المستويات؛
* الارتباك الحاصل في تهيئ الأطر من أجل وضع نظام تقويمي منسجم مع المقاربة البيداغوجية المعتمدة، يمكن الإحالة على سبيل المثال على حالة السنة الماضية بالنسبة لامتحانات السنة السادسة ابتدائي. وجملة القول إن هذا القطب سجل من الاختلالات أكثر مما حقق من نتائج يمكن الاطمئنان إليها، ولعل من يحتك بهذا المجال، يظهر له إلى أي حد لا زالت المنظومة التربوية ببلادنا تراوح مكانها، إن لم تكن تتراجع يوما عن يوم.
* وأخيرا يسجل قطبا الحكامة والموارد البشرية، نسبا محتشمة من الأداء، حيث الملاحظ هو عدم ربط مجال تطوير الحكامة بالموارد؛ وهذا يظهر في الميزانيات المخصصة للتعليم في السنوات الأخيرة خصوصا مع إقرار المخطط الاستعجالي، لكن ضعف الحكامة وتكلس الادارة التربوية، وثقل البيروقراطية، وغياب النجاعة والفعالية اللازمتين، أديا إلى تراجع المنظومة المغربية في تحقيق الاهداف المسطرة.
وقد توقف التقرير، عند بعض المؤشرات، من مثل: 
* ضعف نسبة تنفيذ الميزانيات المرصودة للأكاديميات.
* التردد الذي يطبع سياسة القطاع مركزيا في علاقته بالجهات، من خلال التفويض الجزئي للصلاحيات بالنسبة للأكاديميات، وانعكاس ذلك على مستوى النيابات والمؤسسات التعليمية.
* محدودية ادوار المجالس الإدارية للأكاديميات؛
* تنازع الاختصاص وتأثيره السلبي على احترام مواعيد إنجاز البناءات الجديدة؛
* عدم توفير إطار مؤسساتي لتكوين وتأهيل الموارد البشرية في التعليم الأولي؛
* إشكالية تفويض تدبير الأقسام المدمجة للجمعيات وتحميلها مسؤولية إعداد الفضاء والتجهيز والتكوين بما يتناسب واحتياجات الأشخاص في وضعية إعاقة؛
* غياب تصور لتدبير المسار المهني للأطر العاملة في القطاع؛
* غياب الترابط بين التكوين المستمر وبين الترقيات؛
* مركزة القرارات بشأن الموارد البشرية وتأثيره السلبي على أداء الأكاديميات؛
* غياب تعاقد مؤسساتي بين الوزارة والفرقاء الاجتماعيين يحدد حقوق وواجبات كل طرف.
* غياب تأهيل الموارد البشرية الخاصة بالأقسام المدمجة للأطفال في وضعية إعاقة، والتي تخلو بنسبة كبيرة من أساتذة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر.
ختاما،نعتقد أن التقرير رغم جوانب الاختصار التي طغت عليه، وخصوصا في عدم إشارته للحصيلة المتحققة في التعليم العالي، سواء من خلال الإنجازات أو الاخفاقات، فإنه يعكس تفاعلا هاما في مباشرة الحس النقدي والرقابي المدني، وتنويرا للرأي العام، على أداء الحكومة المنتهية ولايتها. وأيضا شاهدا على حقبة تاريخية اتسمت بهشاشة المؤسسات الديمقراطية، وبضعف الحكامة وبغياب المحاسبة السياسية لمن يتولى مسؤولية الشأن العام. ولهذا فإن التحديات المطروحة في الحقل التعليمي، تقتضي حكومة قوية ومنسجمة ومنبثقة من إرادة الشعب.

التجديد 24 نونبر 2011

رشيد جرموني

الخميس، 24 نوفمبر 2011

الحياة المدرسية : قضية الجميع

|0 التعليقات
  
ما هي الحياة المدرسية ؟ يقترح(ليدوفيتش برول) التعريف التالي : « تنظيم مهدى للتلميذ ولأسرته بمشاركة جميع العاملين في المؤسسة المدرسية ، بغية نسج علاقة للعيش سوية» .الحياة المدرسية في تطور مستمر بفضل دينامية راسخة في التجديد استنادا إلى أخطاء العملية التعليمية وإخفاقاتها من أجل إدماج كوكب (التربية) في الفضاء البيداغوجي ، وإذا كانت الحياة
المدرسية احتفظت اليوم بوثوقيتها ، فلأنها أبقت على دينامية أصولها ولكونها كذلك عرفت كيف تتلاءم مع متطلبات المؤسسات المدرسية « 
الحياة المدرسية فضاء متمازج من التجارب 
عندما ظهرت في إطار تجديد التعليم التقني ، ثم في مشاريع التحول الذي طال المدرسة ، شكلت الحياة المدرسية رأس الحربة في إصلاح المدرسة الديمقراطية ، ذلك أنها التحقت بتيار تجديدي أوسع سعى إلى تغيير المضامين ، الأشكال ، وطرائق المدرسة التقليدية ، بمعنى ، شطب الأسلف التأديبي والثقافة المتكلسة المرتبطة به لفتح مكان لتفتح التلميذ(ة) ، إسقاط حواجز الإكراه لجعل الطريق سالكة لاستقلالية التلميذ وحريته ، فالرافعة الحقيقية للتربية لم تعد البثة هي الانضباط ، بل الحرية ، الإبداع والثقة في الطفل ، كذلك لم يعد الهدف الذي تتوخاه المدرسة هو نقل معارف جامدة ، بل بناء قدرات فردية واجتماعية.
تجذرت الحياة المدرسية في التنظيم العام للمؤسسة المدرسية في وظائف من صميم التقليد المدرسي ، بمعنى مراقبة المواظبة ، وبالتالي أصبحت الحياة المدرسية هيئة قائمة بذاتها داخل المؤسسة المدرسية ، بحيث مكنت الحياة المدرسية من التعايش داخل المدرسة لنمطين من التنشئة متباينين تماما : المراقبة المستمرة من التقليد المدرسي ،التقييم المرتبط بالمراقبة التربوية .
إلى جانب تنظيم فضاءات وأزمنة التعليم ، كانت الحياة المدرسية تستجيب لانتظارات المدرسين ، التلاميذ وآبائهم لتفادي القطيعة ، ومن تم أصبح التعاون مع هيئة التدريس وظيفة صريحة في الحياة المدرسية ، بحيث أن تبادل المعلومات حول التلميذ ، تفهم الصعوبات التي يعاني منها ، تتبع مساره المدرسي وصولا إلى مجلس القسم والمساعدة التي سنقدمها له ، إن تلك الأمور هي التي تهدئ العلاقة التربوية . ليست الحياة المدرسية إذن «مكملا روحيا» ، إنها فضاء متمازج من التجارب التربوية مندرج ضمن برنامج اكتساب الكفايات الاجتماعية والمواطنية للتعليم ، يتعلق الأمر فعلا بجعل التلميذ في صلب المنظومة ، بتمكينه من الكفايات الأساس، من ثمة تتطلع الحياة المدرسية في اتجاه الانزياح من الفضاء الجماعي الذي ربطت فيه ، إلى حياة التلميذ الذي أصبح انشغالا مركزيا للمدرسة .
ما يخلق رهان الحياة المدرسية اليوم ، هو جانبها البراغماتي والمفتوح ، فضاء لتجديدات لا يكتفي بطرح أسئلة ، بل يتلاءم ويتعاطى بالوسائل المتاحة مع التحولات السياسية والاجتماعية للمؤسسة المدرسية من أجل التفريج عن القضية التربوية ، يتعلق الأمر بنسج علاقات مع المدرسين والآباء والإبحار على حدود التنظيم المدرسي . تتحرك الحياة المدرسية في تخوم الفصل الدراسي ، إنها ترتقي داخل الهامش للاستمرار في تمدرس التلاميذ في قطيعة مع المدرسة ، لا نتوقع ما يصدر عنهم ، وأحيانا عصيين على التسيير .
إذا كانت الحياة المدرسية خليط هجين ، حيث لا نجد إلا ما جئنا به إليها ، فإنها اليوم تبدو وقد دخلت إلى مرحلة انتقالية في علاقة مع تنفيذ إصلاحات داخل التربية الوطنية . من الآن يتوجب على المؤسسات المدرسية العمل بصيغة أخرى في مسعى لمشروع هادف في نفس الآن إلى خلق تماسك داخلي ، وكذلك إلى تقديم حسابات بخصوص استعمال المال العام .
هكذا ، يتوجب التركيز في «حياة التلميذ» على خمس رافعات أساسية وهي الحياة المدرسية والتربية على المسؤولية و الصحة المدرسية ومواكبة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة و الفعل الاجتماعي والاستقبال وخدمة التلاميذ . في هذا المنظور يخشى أن تجد المهمة التربوية للمدرسة -التي تندرج ضمن الأمد الطويل ، والتي تتطلب الوقت لكي يفهم التلاميذ المسعى المقترح ويمتلكون المعارف والقيم المنقولة - أن تجد نفسها مختزلة في منطق كمي خالص حيث الأرقام هي الرابحة .


الحياة المدرسية بالنسبة لكل طرف

بإمكان مشروع خاص للحياة المدرسية ـ مشروع متمفصل حول مشروع المؤسسة ، أن يقدم ثانية محتوى مهيكلا ومعنى للعمل التربوي بخلق صلات وتكامل بين المبادرات المتخذة ، بتحديد مجالاتها وبإقامة تعاونات ممكنة ، بتفادي تجزيئها أو تجاورها .
الحياة المدرسية بالنسبة للتلاميذ هي مكان حيث يأتون لتسوية الغيابات والتأخرات ، الاطلاع على تغيبات المدرسات والمدرسين . هي بالنسبة للمدرسين مكان حيث يأتون للاطلاع على وضعية الصعوبات التي تصادف التلاميذ ، ولكن كذلك البحث عن المعلومات حول تنظيم المؤسسة ، إلا أنه للأسف إن الحياة المدرسية تبقى في غالب الأحيان في المجال الجماعي مصلحة المستعجلات للمؤسسة ، تلك المصلحة التي نلجأ إليها عندما تتدهور الوضعية داخل القسم ، والتي نوجه إليها التلاميذ الذين لم نعد نرغب بوجودهم داخل القسم ، وبالنسبة للآباء نلاحظ للأسف أن الحياة المدرسية تتلخص في جزئها التأديبي الصرف في جانب المراقبة .
الحياة المدرسية خدمة موجهة نحو التلاميذ ، بحيث يتوجب أن تكون قضية كل المجتمع التربوي ، إنها تأخذ مكانا لها بتكتم إلى جانب التلاميذ بغية تمكينهم من الدراسة ، من التطور ومن النمو في أمان في احترام للقواعد الاجتماعية ، فمن مجرد تذكير بالقواعد إلى الإنصات إلى الأفراد في حالة معاناة (تلميذ ، أستاذ أو آباء) مرورا بتدبير المواظبة لدى التلاميذ والتنظيم الوظيفي للمؤسسة ، تأخذ الحياة المدرسية القلب الحقيقي للمنظومة المدرسية مكانا راجحا داخل المؤسسة .
إنها ليست في ملكية مجموعة صغيرة من الأشخاص ، بل هي لجميع الفاعلين داخل المؤسسة ، وفي مشاركتهم سيتوقف مناخ المؤسسة المدرسية في غالب الأحيان توضع مسافة بين البيداغوجية والتربية ، فالأولى قد تكون خاصة بالمدرس ، في حين أن الجزء التربوي هو من اختصاص الحياة المدرسية . وعلى الرغم من هذه الفكرة تسير نحو الزوال سيما داخل المؤسسات حيث التعاون ضروري وحيث تقاسم المهارة ضروري ، فإن الكثيرين ما يزالون يعتبرون الجزء التربوي على أنه يشكل جزء من الأعمال الواطئة التي لا تسمح الحظوة الاعتبارية للمدرس أو لرئيس المؤسسة بالتكفل بها . بيد أن التجربة أكدت أنهما متكاملان ، كيف يمكن للمدرسين الادعاء بتمرير المعرفة الانضباطية إذا لم تكن شروط الإنصات قائمة في القسم ؟ لهذا من الضروري والأساسي أن يقبل المتخصصون في التربية بالدخول إلى عالم بعضهما.
من الأساسي كذلك أن يقام حوار وثقة متبادلين بين الحياة المدرسية والمدرسين ، حوار يكون أكثر أهمية إذا ما أولت إدارة المؤسسة للحياة المدرسية دورا أقل تقنيا . الملاحظ هو أن المدرس يدرس والحياة المدرسية تدبر التغيبات ، يتوجب أن تدبر الحياة المدرسية المداومات ، تبعات غيابات جميع الأطراف ، أي المدرسين والتلاميذ.
في زمن الجذع المشترك للمعارف والكفايات ، ما هو دور الحياة المدرسية ؟ لكي تستجيب مبادرة تربوية لمشروع ، يجب أن تكون ذات وثوقية ، فعلى الرغم من التحسنات المتعددة ، فإن إشكاليات العنف ، مغادرة المدرسة والتغيبات ما تزال تتسبب في هشاشة سير المنظومة التربوية . تبين صعوبة التغلب على تلك الظواهر أنه من الضروري إعادة النظر في الفعل التربوي وإعادة تحديد صورته . إن إعادة تحديد صورة الفضاء التربوي ، تسطير حدوده وتوضيح توجيهه ، أمور تترافق بالضرورة مع إعادة تموقع الفاعلين .

الحياة المدرسية :ما هو خارج الدرس 

عندما تشتغل المنظومة التربوية بشكل أوسع على نمط « البيروقراطية الاحترافية» ، فإن مفهوم «الحكامة» يمكن أن يكون مفيدا لكي يتم التعامل بجدية مع استقلالية المؤسسات . يزداد وجود الحياة المدرسية في مشاريع المؤسسة ، كما أن غالبية تعاقدات الأهداف تتضمن على الأقل عنصرا من قبيل تلك الموضوعتية مع ذلك فإن هذا المفهوم ليس مستقرا دائما .
في هذا السياق ، يمكن أن يكون مفهومان مفيدان : مفهوم الحكامة للنظر في نمط جديد لسير المؤسسة المدرسية ، وكذلك مفهوم «حياة التلميذ» الأكثر وثوقية وأكثر عملية من «الحياة المدرسية» . ما هو وضع الطفل داخل المجتمع ؟ ما هو وضع التلميذ؟ ثمة مفهومان يتقابلان ، إما أنه صبي مواطن وإما أنه مواطن بالكامل . إن تعويض الحياة المدرسية ب «حياة التلميذ» معناه الوعي بواقع الفتى أو تلميذ اليوم . هل هناك بيداغوجية للحياة المدرسية؟ على الرغم من أن المدرسين يظلون هم المتخصصون في نقل المعارف ، أليس صلب الحياة المدرسية سواء بالنسبة للمدرسين أو للتلاميذ وأوليائهم هو تسهيل وجعل هذا التعلم ممكنا ؟ يمكن أن تكون منهجية الفعل التعليمي جزء من برنامج تمرن على العمل الذهني .
تقليديا نتحدث عن حياة مدرسية لمعالجة ما هو خارج الدرس ، ما هو خارج الانضباطي ، بمعنى آخر ، ما ليس متوقفا على مؤسسة مدرسية ما يجعل مركزها وصلبها المعرفة المتوجب إيصالها ، كما لو أن الحياة هي الباقي المترسب ، ما يبدأ عندما ينتهي الدرس ويتوقف عندما يبتدئ الدرس ، أو بمعنى آخر ما يجب أن ينوب عن الدرس عندما لا يكون التلميذ حاضرا فيه .
عادة ما تهتم الحياة المدرسية بمجموع اختلالات التلاميذ ، لكتن على اعتبارهم كأفراد لا كمنتمين لمجموعة في قسم ، أو مجموعة في مؤسسة ، من الطبيعي أن الحياة المدرسية مفتاح أساسي للجهاز المدرسي ، معرفة من يتغيب ، من يأتي متأخرا وما هي الأسباب؟
الكلمات مهمة ، لماذا تعني الحياة المدرسية مكتبا داخل الإعدادية التي يدرس بها أطفالي ؟ «ذهبت إلى الحياة المدرسية ولم أجد أحدا ، لدينا ساعة من الحياة المدرسية في الأسبوع « هذه العبارات تضحكني . خارج ساعات الحياة المدرسية ماذا هناك ؟ الصوت المدرسي ؟ الحياة المدنية ؟

    cahiers pèdgogique 
  la vie scolaire l’affaire de tous

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

انطلاق الدورة الثانية لفعاليات الأسبوع الوطني للجودة في التربية والتكوين

|0 التعليقات
  
تنطلق بالرباط من 14 إلى 17 نونبر الجاري فعاليات الأسبوع الوطني الثاني للجودة في التربية والتكوين الذي تنظمه هذه السنة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي- قطاع التعليم المدرسي، تحت شعار: «الجودة تحسين مستمر وإعداد للمستقبل"، والذي ستتواصل أنشطته جهويا وإقليميا، في اكاديميات جهات مكناس تافيلالت ،الغرب الشراردة بني حسن ،سوس ماسة درعة ،طنجة تطوان ،الشاوية ورديغة ومراكش تانسيفت الحوز.
ويهدف تنظيم هذه التظاهرة إلى إشاعة ثقافة الجودة والتعريف بالإنتاجات والممارسات التربوية الجيدة و تثمين الكفاءات والجهود والإبداعات المتميزة من خلال تنظيم ندوات ومحاضرات وموائد مستديرة ودورات تكوينية ومنح الجائزة الوطنية للجودة.
وسيعرف الأسبوع الوطني للجودة الذي تشارك فيه الأكاديميات والنيابات الإقليمية المعنية بتجريب النظام الوطني للجودة و الهيئات الممثلة لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ و ممثلو الاتحاد المغربي للجودة والجمعيات الشريكة والهيئات النقابية وممثلو المؤسسات التعليمية الفائزة بالجائزة الوطنية للجودة ، إقامة معرض الجودة تعرض فيه بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين نماذج من إنتاجات المؤسسات والأساتذة والتلاميذ، كما يعرض فيه بعض الشركاء الدوليين أهم المنجزات المحققة في إطار الشراكة مع الوزارة؛ بالإضافة إلى تنظيم تكوين حول أدوات الجودة في إطار الشروع في تطبيق اتفاقية الشراكة بين الوزارة وجامعة الحسن الثاني عين الشق.
كما ستتميز التظاهرة بانعقاد المؤتمر الدولي الثامن لجودة التربية والتكوين أيام 15 و16 و17 نونبر 2011 الذي تنظمه الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم بشراكة مع الوزارة ، بمشاركة خبراء وباحثين من 14 دولة.

يشار ان منظمة الأمم المتحدة كانت قد أقرت في سنة 1990، الخميس الثاني من شهر نونبر من كل عام كيوم للاحتفال باليوم العالمي للجودة. وقد التقطت العديد من الدول من بينها المغرب، هذه الإشارة الرمزية لتخصص أسبوعا من أسابيع شهر نونبر من أجل التوعية بمفاهيم الجودة ونشر ثقافتها بين المواطنين.

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

ارتفاع مهول في عدد الشواهد الطبية وضياع أزيد من 1000 يوم عمل في أقل من شهر

|0 التعليقات

دق النائب الإقليمي لوزارة التعليم في الفقيه بنصالح ناقوس الخطر حول الأوضاع في النيابة التعليمية في الإقليم الجديد الفقيه بنصالح، فقد كشف عزيز صالح أن الشواهد الطبية تهدد تأمين الزمن
المدرسي في النيابة الجديدة ،مؤكدا أن أزيد من 1000 يوم عمل تم هدرُها في أقلَّ من شهر من انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وقال عزيز صالح، في ندوة صحافية نظّمتْها نيابة التعليم في الفقيه بنصالح، احتفالا باليوم العالمي للمُدرِّس، إن بداية الموسم الدراسي الجاري عرفت ارتفاعا صاروخيا على مستوى الشهادات الطبية المُقدَّمة لطلب رخص مرضية بما يوازي حوالي 1000 يوم عمل، مستغربا عدم رفض المصادقة على أي شهادة طبية من طرف اللجن المختصة، مما يتطلب تضافر الجهود لمحاربة هذه الظاهرة التي تُهدّد تأمين الزمن المدرسي.
 وأوضح صالح عزيز أن قلة الموارد البشرية العاملة في النيابة التي يشرف عليها (20 موظفا فقط في انتظار تعيين رؤساء المصالح) لم تحُلْ دون تدبير جميع الملفات المطروحة عليه بشكل جيّد على مستوى المؤسسات التعليمية الموزعة على 16 جماعة، 13 منها قروية و3 فقط تقع داخل الوسط الحضري. وقال عزيز، في ندوة صحافية عقدها في نهاية الأسبوع المنصرم، أن «الدخول المدرسي لهذا العام مر في ظروف حسنة»، حيث لم تتعد نسبة غير الملتحقين %0.51 في السلك الابتدائي و%9.32 في السلك الثانوي الإعدادي و%7.72 في السلك الثانوي التأهيلي، مشيرا أن عملية التحاق التلاميذ ما تزال مستمرة، مما سيقلص هذه النسب في الأيام المقبلة، مؤكدا أن عملية القافلة الخاصة بمحاربة الهدر المدرسي قد انتهت بنجاح، حيث شملت عددا من الأسواق الأسبوعية، بمشاركة فعاليات المجتمع المدني ودعم السلطات المحلية.
وأضاف النائب الإقليمي أن أدنى نسبة للأقسام المشترَكة مسجلة على صعيد نيابة الفقيه بنصالح، حيث لا تتعدى %4.79 . وقد تم اختيار 26 جمعية لتنفيذ برامج محاربة الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية، حيث يُتوقَّع أن يصل عدد المستفيدين من دروس محو الأمية إلى 4720 شخصا وأن يناهز عدد المستفيدين من برامج التربية غير النظامية خلال هذا الموسم 400 مستفيد. كما أن وضعية الموارد البشرية على مستوى هيأة التدريس حسنة، حيث سجل فائض 30 مدرسا في السلك الابتدائي 44 بالنسبة إلى السلك الإعدادي  و31 على مستوى السلك التأهيلي.
وقال عزيز صالح إن هناك 19 مؤسسة تعليمية في طور التأهيل و20 في طور الربط بشبكة الصرف الصحي وواحدة في طور الربط بشبكة الكهرباء، مشيرا إلى النقص المسجَّل في مؤسسات التعليم الثانوي -التأهيلي، التي لا تتجاوز 8، منها 5 في السلك الإعدادي، حيث تم في هذا الموسم إحداث 6 أقسام للجذع المشترك في ثانوية «التغناري»، الإعدادية، وينتظر أن يتم فتح ثانوية «30 يوليوز» التأهيلية في مدينة سوق السبت -أولاد النّمة وإعدادية داخلية في جماعة «بني وكيل» وكذا إعدادية «ابن الخطيب» في مدينة الفقيه بنصالح، مما سيساهم في توسيع العرض التربوي  وفي التخفيف من نسبة الاكتظاظ خلال الموسم المقبل.
وعلى مستوى الدعم الاجتماعي، قال النائب الإقليمي إن عدد التلاميذ الذين تُتوقَّع استفادتهم من الإطعام المدرسي خلال الموسم الجاري يناهز 18000 تلميذ وتلميذة في السلك الابتدائي، 17000 منهم في الوسط القروي، إضافة إلى 400 تلميذ وتلميذة في السلك الثانوي الإعدادي، كلهم في الوسط القروي. وبلغ عدد المستفيدين من  الداخليات 173 تلميذا في السلك الثانوي -الإعدادي و680 تلميذا في السلك الثانوي
-التأهيلي، منهم 210 في الوسط القروي.
 إلى ذلك، بلغ عدد المستفيدين من المبادرة الملكية «مليون محفظة» في إقليم الفقيه بنصالح 55251 في السلك الابتدائي و9603 تلاميذ وتلميذة في السلك الثانوي -الإعدادي. كما تم توزيع 4200 بذلة موحدة و460 دراجة هوائية، وينتظر توزيع 500 دراجة أخرى، عبارة عن مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في برامج محاربة الهدر المدرسي على صعيد تراب الإقليم، إضافة إلى اقتناء الحافلة رقم 11.

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

توظيف 330 أستاذا للتعليم الابتدائي

|0 التعليقات
  
تعلن كتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ستنظم يوم الخميس17نونبر 2011 مباريات لتوظيف 330 أستاذا للتعليم الابتدائي من الدرجة الثانية (السلم 10) (مزدوجى اللغة)



بطاقة  الترشيح و الالتزام 


طلب المشاركة في مباراة توظيف
أساتذة التعليمالابتدائي من الدرجة الثانية


الإسم الشخصي : ………………………………………………………………………
الإسم العائلي : .............................................……...……………………………………
تاريخومكان الازدياد : …………………………………………….................................…
 رقم بطاقةالتعريف الوطنية:.................................................................................................
العنوان الشخصي(مقر السكنى الحالي ………………………………………………………
.....................................................................................................................................
رقم الهاتف الشخصي : ………………………… العنوان الالكتروني …………………………
نوعالشهادة المحصل عليها : ……………التخصص  .........………………………………….
الجامعة……………………………………… الكلية ……...............…………………

توقيع المترشح:
                                                                                                     حرر في بتاريخ





















 



التـــــــــــــــــزام

أنا الموقع (ة) أسفله :
الإسموالنسب ………………………………………………………….Nom etPrénom :
المزدادبتاريخ :……………………………………………….بمدينة ……………………..
الحامللبطاقة التعريف الوطنية رقم :…………………..المسلمة بتاريخ .....……………………
الهاتف:……………………………..البريد الإلكتروني……………………………………
الساكنب..…………………………………………………………………………….
-
الحاصلعلى شهادة أو دبلوم………………………………………………………………
فيتخصص …………………… من جامعة ………………………….سنة………………..

ألتزمفي حالة نجاحي في مباراة توظيف أساتذة التعليم الابتدائي من الدرجة الثانية (السلم10) بما يلي :

× العمل في التعليمالعمومي لمدة 8 سنوات بمقر التعيين الذي ستحدده مصالح القطاع؛
× الخضوع للدوراتالتكوينية المبرمجة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين؛
× قبول مقــــرالتعـــيين الــذي ستحدده لي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

                               التوقيع                                        مصادقة السلطة المحلية

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

لتحميــل البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بسلك التعليم الابتدائي الصيغة النهائية

|0 التعليقات

الرباط 31 أكـــــتوبر 2011

|0 التعليقات

السبت، 29 أكتوبر 2011

افتحاص أموال البرنامج الاستعجالي في 12 أكاديمية تعليمية

|0 التعليقات
 أخبارنا المغربية - متابعة

كشفت مصادر مطلعة لـ " النهار المغربية " أن المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية كونت لجنة افتحاص تضم في صوفوفها مجموعة من الفعاليات في قطاع التعليم ومن ضمنهم مديرا أكاديميتين، وستقوم هذه اللجنة بزيادة 12 أكاديمية للتحري في مصير أموال البرنامج الاستعجالي وأين صرفت خصوصا تلك المخصصة للعتاد الديتاكتيكي، والتي تؤكد ـ حسب مصادرنا ـ أن الوزارة خصصت له ما يفوق 200 مليون درهم في صفقة تم تكليف إحدى الأكاديميات بتنفيذها وتزويد باقي أكاديميات ونيابات المغرب بهذا العتاد الديتاكتيكي. وحسب مصادرنا فإن مدير هذه الأكاديمية يشارك في لجنة الافتحاص التي كونتها المفتشية العامة للوزارة.
واعتبرت مصادرنا أن قرار الوزارة تأسيس لجنة التقصي حول أموال البرنامج الاستعجالي يشكل اعترافا رسميا من طرف الوزارة بوجود اختلالات في هذا البرنامج وتجاوزات من طرف بعض الأكاديميات، وأن الوزارة ـ يضيف مصدرنا ـ تحاول أن تبعد عنها المسؤولية في هذا الإطار وتحمل عبء المسؤولية كلها للتدبير الجهوي للبرنامج الاستعجالي. خصوصا بعدما راج حول استماع البنك الدولي والبنك الإفريقي لإفادات مجموعة من المنظمات غير الحكومية والنقابات حول البرنامج الاستعجالي الذي تم تمويله من أموال دافعي الضرائب إلى جانب مساهمة مجموعة من الشركاء الآخرين وعلى رأسها المساعدات الدولية المقدمة من طرف الاتحاد الأوربي.
وتضيف مصادرنا أنه بالرغم من كون المدة المخصصة لانتهاء البرنامج الاستعجالي لا تتجاوز سنة واحدة، فإن العديد من المؤسسات التعليمية ما تزال لم تتوصل بالعتاد الديتاكتيكي، كما أن العشرات من المدارس مهددة بالانهيار أضف إلى ذلك الضعف من حيث تفعيل مضمون وبيداغوجيا البرنامج بالإظافة إلى استمرار ظاهرة الهدر المدرسي، حيث بلغت نسبة الأطفال الذين لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة خلال الثلاث سنوات الأخيرة 8 في المائة من مجموع الأطفال البالغين سن التمدرس، حيث لم يتمكن البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين من تحقيق الهدف المنشود وهو إلزامية التعليم، وارتفعت نسبة الهدر المدرسي في العالم القروي لتصل إلى 11 في المائة، كما أن 15 في المائة من الأطفال يغادرون فصول الدراسة قبل نهاية مستوى الابتدائي، وحدد سن المنقطعين عن التمدرس ما بين 6 و11 سنة، كما أن 13 في المائة فقط من مجموع التلاميذ يصلون إلى اجتياز البكالوريا في نهاية مشوارهم الدراسي قبل الجامعي، و30 في المائة من التلاميذ لا يصلون إلى إنهاء دراساتهم الابتدائية، وأن 53 في المائة يغادرون مقاعد الدراسة قبل نهاية تعليمهم.

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

الحيــــاة المدرسيــــة

|0 التعليقات


 -تعريـــــف:

   الحياة المدرسية   مناخ وظيفي مندمج في مكونات العمل المدرسي، ينبغي التحكم فيه ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي، يساعد المتعلمين على التعلم واكتساب قيم و سلوكات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العناصر الزمانية والمكانية والتنظيمية و العلائقية والتواصلية والثقافية والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ.

الحياة المدرسية حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشون أفرادا أو جماعات داخل نسق عام منظم، ويتمثل جوهر هذه الحياة المعيشة داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية، وإحساسهم الذاتي بواقع أجوائها النفسية والعاطفية.






الأحد، 23 أكتوبر 2011

سوق السبت أولاد النمة

|0 التعليقات

سوق السبت أولاد النمة هي مدينة مغربية تقع في جهة تادلة أزيلال بإقليم بني ملال. عدد سكانها 51.049 نسمة (عام 2004). تقع على ارتفاع 409 أمتار فوق مستوى سطح البحر.و هي مدينة شابة تنمو تدريجيا تبعد عن مدينة بني ملال ب 36 كلم وعن الدار البيضاء ب 195 كلم وعن مراكش ب 175 كلم وعن الرباط العاصمة ب 250 كلم.
كانت المدينة غداة استقلال المغرب مركزا صغيرا يضم بعض عشرات المنازل تحيط بسوق يقع عند تقاطع الطريق الجهوية رقم 309 والطريقين الإقليميتين رقم 3224 و 3211. لكن منذ سنة 1992 أصبحت سوق السبت جماعة حضرية تطبيقا للمرسوم رقم 92-2-468 الصادر بتاريخ 30-06-1992و عرفت عدة تطورات.
خلال سنة 2004 بلغ عدد سكانها 51.049 نسمة وأصبح المدار الحضري يحتل مساحة 350 هكتارا من أصل 1500 هكتار.

السبت، 22 أكتوبر 2011

مـرتكزات الحـياة المـدرسية

|0 التعليقات
يجب على المؤسسات   أن تضمن احترام حقوق وواجبات التلاميذ وممارستهم لها وفق مبادئ هذا النظام الذي يرتكز على الثوابت العامة التالية:
  -مبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية إلى تكوين الفرد تكوينا يتصف بالاستقامة والصلاح ويتسم بالاعتدال والتسامح ويتوق إلى طلب العلم والمعرفة ويطمح إلى المزيد من الإبداع المطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
 
  -المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص والوعي بالواجبات والحقوق والتشبع بروح الحوار وقبول الاختلاف وتبني الممارسة الديمقراطية في ظل دولة الحق والقانون.
  -الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة والتفاعل مع مقومات الهوية في انسجام وتكامل، وترسيخ الآليات والأنظمة التي تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته.
  - جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية حتى ينهض بوظائفه كاملة تجاه مجتمعه ودولته، ومن الثوابت تحدد حقوق المتعلم وواجباته في علاقاته مع مختلف المتدخلين التربويين والإداريين بالمؤسسة.

حملة فحص العيون

|0 التعليقات

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

حفل توزيع الجوائز

|0 التعليقات

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

النـــــادي الصحي

|0 التعليقات

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

مجـــالات التنشيط

|0 التعليقات




 

الأنشطة الثقافية

 المكتبة المدرسية: مكتبة القسم، مكتبة المدرسة

  النوادي:نادي القصة، نادي الرسم،نادي السينما، نادي المسرح، نادي المعلوميات،....

  المسابقات الثقافية.

  الندوات والمحاضرات والموائد المستديرة.

  متحف القسم، متحف المدرسة.

الأنشطة الاجتماعية

  التربية الأسرية، التربية البيئية، التربية الغذائية، التربية الطرقية.

  الوقاية والتوجيه الصحي.

  التدبير المنزلي.

  الأشغال اليدوية.

  التكافل الاجتماعي.

  فرق عمل التحسيس بالآفات الاجتماعية وطرق محاربتها(الرشوة، السيدا، المخدرات، العنف، العنصرية،....)

الأنشطة الفنية

  التربية الموسيقية(الأناشيد، العزف، الغناء)

  التربية التشكيلية.

  العروض المسرحية.

الأنشطة الرياضية

  منافسات ومسابقات في الألعاب الفردية والجماعية محليا وإقليميا.

المعامل التربوية

  الحدادة، النجارة، التلحيم، الخياطة....

الإعلام المدرسي

  المجلة الحائطية.

  المجلة المستنسخة.

  الإذاعة المدرسية.

الأنشطة الدينية والوطنية

  تخليد المناسبات والأعياد الدينية والوطنية

الأنشطة الكبرى

  المهرجانات، أنشطة الهواء الطلق، الأيام الثقافية، الحفلات والمعارض، الأيام الوطنية والدولية....