الجمعة، 30 سبتمبر 2011

الــعنف المــدرســي

|0 التعليقات



مقدمة
أصبح لمفهوم العنف حيزا كبيرا في واقع حياتنا المعاش فأصبح هذا المفهوم يقتحم مجال تفكيرنا وسمعنا وأبصارنا ليل نهار وأصبحنا نسمع العنف الأسرى والعنف المدرسي والعنف ضد المرأة والعنف الديني وغيرها من المصطلحات التي تندرج تحت أو تتعلق بهذا المفهوم.
ولو تصفحنا أوراق التاريخ لوجدنا هذا المفهوم صفة ملازمة لبني البشر على المستوى الفردي والجماعي ، بأساليب وأشكال مختلفة تختلف باختلاف التقدم التكنولوجي والفكري الذي وصل إليه الإنسان ، فنجده متمثلا بالتهديد والقتل والإيذاء والاستهزاء والحط من قيمة الآخرين والاستعلاء والسيطرة والحرب النفسية وغيرها من الوسائل .
والاتجاه نحو العنف نجده في محيط سلوكات بعض الأفراد ، كما نجده في محيط سلوكات بعض الجماعات في المجتمع الواحد ، كما يوجد في محيط المجتمعات البشرية ، وهو يوجد في مختلف الأوقات ، وقد تزداد نسبة العنف في مجتمع معين وقد تنقص ، كما تختلف قوته من مجتمع إلى مجتمع ومن زمن إلى زمن ، وقد تكون صور التعبير عن العنف عديدة ومتباينة لأن الناس مختلفون ومتباينون ، كما أن الناس يعيشون في ظل مناخات ثقافية وسياسية واقتصادية مختلفة
ولقد بدأ الاهتمام العالمي بظاهرة العنف سواء على مستوى الدول أو الباحثين أو العاملين في المجال السلوكي والتربوي أو على مستوى المؤسسات والمنظمات غير الحكومية في الآونة الأخيرة في التزايد وذلك نتيجة لتطور الوعي النفسي والاجتماعي بأهمية مرحلة الطفولة وضرورة توفير المناخ النفسي والتربوي المناسب لنمو الأطفال نموا سليما وجسديا واجتماعيا لما لهذه المرحلة من أثر واضح علي شخصية الطفل في المستقبل ، بالإضافة لنشوء العديد من المؤسسات والمنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان والطفل ، وقيام الأمم المتحدة بصياغة اتفاقيات عالمية تهتم بحقوق الإنسان عامة وبعض الفئات خاصة الأطفال وبضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي يتعرض لها الطفل في زمن السلم والحرب .


تعريف العنف :
يعرف العنف بأنه سلوك إيذائي قوامه إنكار الآخرين كقيمة مماثلة للأنا أو للنحن ، كقيمة تستحق الحياة والاحترام ، ومرتكزة على استبعاد الآخر ، إما بالحط من قيمته أو تحويله إلى تابع أو بنفيه خارج الساحة أو بتصفيته معنويا أو جسديا .
ويعرف أيضا بأنه ( سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدر عن طرف قد يكون فردا أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة بهدف استغلال طرف آخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية بهدف إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة ).
إذا فالعنف يتضمن عدم الاعتراف بالآخر ويصاحبه الإيذاء باليد أو باللسان أي بالفعل بالكلمة ، وهو يتضمن ثلاث عناصر ( الكراهية – التهميش – حذف الآخر ) .
والعنف سلوك غير سوي نظرا للقوة المستخدمة فيه والتي تنشر المخاوف والأضرار التي تترك أثرا مؤلما على الأفراد في النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي يصعب علاجها في وقت قصير ، ومن ثم فإنه يدمر أمن الأفراد وآمان المجتمع .

الخصائص العامة التي يتصف بها العنف :
1- العنف سلوك لا اجتماعي كثيرا ما يتعارض مع قيم المجتمع والقوانين الرسمية العامة فيه .
2- العنف قد يكون ماديا فيزيقيا وقد يكون معنويا مثل إلحاق الأذى النفسي أو المعنوي بالآخرين .
3- العنف يتجه نحو موضوع خارجي قد يكون فردا أو جماعات أو قد يكون نحو ممتلكات عامة أو خاصة .
4- العنف يهدف إلي إلحاق الضرر أو الأذى بالموضوع الذي يتجه إليه .
ولا يمكن دراسة ظاهرة العنف ودينامياتها دون الإشارة إلي بعض المفاهيم التي تتداخل معها مثال العدوان ، الغضب ، القوة ، الإيذاء .

أولا:العنف والعدوان :
يرتبط العنف بالعدوان ارتباطا وثيقا فالعنف هو الجانب النشط من العدوانية ، ففي حالة العنف تنفجر العدوانية صريحة مذهلة في شدتها واجتياحها كل الحدود ، وقد تنفجر عند الأفراد الذين لم يكن يتوقع منهم سوى الاستكانة والتخاذل ، أي أن العنف هو الاستجابة السلوكية ذات السمة الانفعالية المرتفعة التي تدفع صاحبها نحو العنف دون وعي وتفكير لما يحدث وللنتائج المترتبة على هذا الفعل .

ثانيا العنف والغضب :
هناك علاقة وثيقة بين الغضب والعنف فلو تخيلنا أن هناك متصلا لوجدنا أن الغضب يقع في أول المتصل في حين يقع الغضب المتوسط في منتصفة في حين يقع العدوان في أخر المتصل ، أي إن العنف هو أقصى درجات الغضب ، وهو تعبير عن الغضب في صورة تدمير وتخريب وقتل ، وقد يكون هذا التعبير في صورة فردية أو جماعية ، وذلك عندما تقوم الجماعات بالتعبير عن غضبها بالحرق أو التدمير للممتلكات العامة مثلا .

ثالثا : العنف والقوة :
القوة هي ( القدرة على فرض إرادة شخص ما ، ويتم فيها التحكم في الآخرين ، سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية بناء على ما لدى الشخص من مصادر جسدية أو نفسية أو معنوية ) ، والملاحظ على أن الأقوياء هم الذين يفرضون إرادتهم حتى وإن كان يقاومهم الآخرين ، وهذا ما نلاحظه عندما يمارس المعلم سلطته في ممارسة العنف علي تلاميذه أو الرجل علي أبنائه بحكم سلطته الأبويه أو الرجل على زوجته في المجتمعات الذكورية .
فمن يمتلك القوة يصبح قادرا على ممارسة العنف على الضعفاء سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات وحتى على مستوى الدول .

العنف والإيذاء :
إن تعريفات الإيذاء عديدة ومتباينة ويرجع ذلك إلى عدة عوامل منها الشخص الذي يقع عليه الإيذاء والمعايير الاجتماعية السائدة في المجتمع ، ولقد ظل فعل الإيذاء داخل الأسرة مثلا يحاط بالكتمان داخل مجتمعاتنا ، كما كان حتى وقت قريب يمارس في مدارسنا من قبل المدرسين تجاه التلاميذ تحت شعار التربية ، ولكن في ظل التطورات التربوية الحديثة وانتشار فكر حقوق الطفل والمرأة أصبح ينظر لهذه السلوكات على أنها ممارسات عنفية بغض النظر عن نظرة العرف والتقاليد لها

العنف المدرسي أسباب ونتائج وحلول
تعتبر المدرسة إحدى وسائط التنشئة الاجتماعية والتي أوكل إليها المجتمع مسؤولية تحويل أهدافه وفق فلسفة تربوية متفق عليها إلي عادات سلوكية تؤمن النمو المتكامل والسليم للتلاميذ إلي جانب عمليات التوافق والتكيف والإعداد للمستقبل، ومن خلال المدرسة يتشكل أيضا وعي الإنسان الاجتماعي والسياسي ، و يكتسب التلميذ المهارات والقدرات لمزاولة نشاطه الاقتصادي بل وأكثر من ذلك يتشكل من خلال التعليم أبرز ملامح المجتمع وتتحد مكانته في السلم الحضاري .
وتسعى المدرسة جاهدة لتحقيق ذلك من خلال وسائل تربوية قائمة على أسس معرفية ونفسية .
فهل العنف الذي يمارس داخل مدارسنا سواء من قبل المعلمين تجاه الطلبة أومن قبل التلاميذ تجاه المعلمين ، أو من قبل التلاميذ تجاه بعضهم البعض ؟
إن العنف هو نقيض للتربية فهو يهدر الكرامة الإنسانية ، لأنه يقوم علي تهميش الآخر وتصغيره والحط من قيمته الإنسانية التي كرمها الله ، وبالتالي يولد إحساسا بعدم الثقة وتدني مستوى الذات وتكوين مفهوم سلبي تجاه الذات والآخرين والعنف الذي يمارس تجاه الطالب لا يتماشى مع أبسط حقوقه وهو حرية التعبير عن الذات لأن العنف يقمع هذا الحق تحت شعار التربية .
وقبل البدء في مناقشة هذه المشكلة لابد من الإشارة إلي أن هذه المشكلة ليست مشكلة فلسطينية فقط بل هي مشكلة عربية وعالمية أصابت المدارس وأصبحنا نسمع عن أخبارها في الدراسات والأخبار العالمية ، وحين نناقشها فليس من باب جلد الذات .وقد نشأت هذه المشكلة نتيجة تراكمات الماضي من أصل تصادم الآراء والأحكام والنظرة ألي السلطة والقوة، كما أن لها علاقة بأسلوب الحياة والمعيشة الاجتماعية في الأسرة والسوق والمؤسسات، ولما كان التربويون جزءا من الحياة، فقد اكتسبوا عادات العنف من أصل حياتهم عندما كانوا أطفالا في الأسرة وعندما كانوا طلبة في المدارس وطلبة في الجامعات ومعلمين .


المراجع


  احمد محمد عبد الخالق ( 1993 ) ، أصول الصحة النفسية ، الإسكندرية ، دار المعارف
  زكريا الشر بيني ( 1994 ) ، المشكلات النفسية عند الأطفال ، القاهرة ، دار الفكر العربي .
 - عزيز حنا داود وآخرون ( 1991 ) الشخصية بين السواء والمرض ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب
   - إجلال إسماعيل حلمي ( 1999 ) العنف الأسري ، القاهرة ، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع
 - نبيل راغب (2003 ) ، أخطر مشكلات الشباب ، القلق العنف الإدمان ، القاهرة ، دار الغريب للطباعة والنشر .
 - صالح محسن ( 2006 ) ، العقاب أسباب وآثار وحلول إجرائية ، قسم التوجيه والإرشاد ، وكالة الغوث الدولية
 - يحي حجازي ( ب ت ) المساعد في التعامل مع العنف المدرسي وحل الصراعات، مركزا لشرق الأوسط للديمقراطيةوالاعنف ،بيت حنينا، القدس .
  أحمد عكاشة ( 1992 ) الطب النفسي المعاصر ، القاهرة ، الأنجلو المصرية



الخميس، 29 سبتمبر 2011

أنشطة المدرسة في صور

|0 التعليقات

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

فرقة مسرح العرائس بالمؤسسة

|0 التعليقات

الأحد، 25 سبتمبر 2011

حملات تحسيسية

|0 التعليقات

السبت، 24 سبتمبر 2011

بعض المبادىء لجمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ

|0 التعليقات
جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ
ب : ..................................
نيابة ....................................
الفصل الأول : الموضوع
المادة 1 :
تأسست وفقا للظهير الشريف رقم 01.58.376 الصادر في جمادى الأولى 1378 ه الموافق ل 15 نونبر 1958 والمعدل بالظهير الشريف رقم 01.02.206 المؤرخ في جمادى الأولى 1423 ه الموافق ل......................................
وبمقتضى قانونها الأساسي ، جمعية أطلق عليها اسم : جمعية آباء وأمهات وأولياء التلامذة ، بمؤسسة .........................................ويوجد مقرها ب ................................................
الفصل الثاني : المبادئ
المادة 2 :
أ – استقلالية قرار الجمعية ، وعدم تسخيرها أو استغلالها لأغراض شخصية أو منافية لأهدافها .
ب – تمارس الجمعية نشاطها بكل شفافية وديمقراطية ومسؤولية .
الفصل الثالث : الأهداف والصلاحيات
المادة 3:
أ – العمل على دعم المبادئ الأساسية لنظام التربية والتكوين ،والحفاظ على مكتسباته والإسهام في الرفع من جودته .
ب – العمل على تعزيز وتحسين التواصل بين الأسرة والمؤسسة .
ج – التنسيق والتعاون مع إدارة المؤسسة وكل الفاعلين والتربويين بها من خلال المشاركة الفعالة والمنتجة في مجلس تدبير المؤسسة ومختلف مجالسها التقنية قصد :

- المساهمة في التقويم الدوري للأداء التربوي وللوضعية المادية للمؤسسة وتجهيزاتها ، والمناخ التربوي بها ، واقتراح حلول ملائمة للرفع من مستوى المؤسسة وكل ما من شأنه أن يساهم في النهوض بها ةانفتاحها على محيطها .
- تتبع عطاءات التلامذة من خلال نتائج المراقبة المستمرة والامتحانات الدورية ، وتقديم المساعدات الضرورية للمتعثرين منهم في الوقت المناسب . __________________

عملية تشجير المؤسسة

|0 التعليقات


Posted by Picasa

أنشطة الجمعية بمناسبة يوم الأرض

|0 التعليقات

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

بن كيران يتحدث عن بعض حياته الشخصية

|0 التعليقات

لندن - كمال قبيسي
ما أتعس الصحافي الذي يحاول جمع المعلومات الشخصية عن رئيس وزراء المغرب المكلف، عبد الإله بن كيران، لأنه سيجهد ويتعب ويعود بسلة فارغة، فليس فيما كتبوا عنه الشيء الكثير عن حياته الشخصية، لأن الإسلاميين لا يميلون لهذا النوع من الأحاديث.
مع ذلك انشرح بن كيران حين اتصلت به "العربية.نت" ليل اليوم الثلاثاء، وكان محاطا على ما بدا من الضجيج المترامي من هاتفه النقال بحشود من المهنئين، وهو وسطهم في مدينة مدليت، أو "باريس الصغيرة" كما يسمونها، بعد أن اجتمع الى الملك محمد السادس وكلفه بتشكيل أول رئاسة وزراء يعرفها المغاربة مباشرة بالتصويت الشعبي.

ورئيس وزراء المغرب المكلف هو صاحب نكتة وضحوك بامتياز، الى درجة أنه ينهي كل عبارة بضحكة واضحة، خصوصا عندما سألته "العربية.نت" عما لا يعرفه، ولا المغاربة يعرفونه أيضا، وهو: ما معنى كلمة كيران؟


قال: "كيران.. كيران. تعرف، لم يسألني أحد عنها قبل الآن. انها ليست كلمة عربية، ولا معنى لها. الا اذا كانت مثنى كير" ثم تلاها بضحكة قوية.


ووردت كير في قول للرسول، صلى الله عليه وسلم: "انما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك أما أن يجذبك واما أن تبتاع منه واما أن تجد منه ريحا طيبة. ونافخ الكير اما أن يحرق ثيابك واما أن تجد منه ريحا منتنة". الا أن عبد الاله بن كيران كان يمزح بالطبع، فالكلمة بالمغربية العامية القديمة ولا تعني شيئا، انما هي اسم فقط.


وقال رئيس الوزراء المغربي الجديد انه ارتدى ربطة عنق حين قابل الملك اليوم كما تقضي الأعراف، فسألته "العربية.نت" من أين حصل عليها، هل استعارها من أحدهم أم منحوها له في القصر قبل دقائق من مقابلته الملك، أم اشتراها، وكم دفع ثمنها ؟

قال: "لا، ليس هذا كله، انما وجدتها عندي في البيت". وسألناه: "كيف يكون عندك ربطة عنق في البيت وأنت عدو لربطات العنق لا ترتديها أبدا" ؟ قال: "لا أدري، وجدتها هناك. انها للمناسبات فقط".

وذكر بن كيران، الذي يهوى المشي ولعب الشطرنج "ولكن باعتدال كبير" انه لا يعاني من أي مرض "سوى بعض الضغط العالي، ونسبته يمكن السيطرة عليها". وتحدث عن والده الذي توفي عن عمر 90 سنة، فقال انه كان له وما يزال المثل الأعلى في حياته "لقد توفي وأنا مراهق عمري 16 سنة، وبقيت أبكيه طوال أكثر من 7 أعوام (..) كان عزيزا وطيفه دائما في مخيلتي، وصورته في رأسي".

ابنته المعاقة بشلل تام

وتحدث عن والدته، التي ما زالت حية وعمرها أكثر من 90 سنة وتقيم معه، فذكر أنها مصدر ارتباطه بكل ما هو مثالي وجميل في هذه الحياة "ولو كانت بعمري الآن لتولت عني منصب أمين حزب العدالة والتنمية.. قد يكون هذا التعبير مجازيا، لكنه يلخص كل شيء" كما قال.

وذكر عبد الاله بن كيران، الذي ولد في 1954 بحي العكاري الشعبي في الرباط، أنه متزوج من مغربية، وهي لا تعمل بل ناشطة معه في الحزب، وهو أب منها لستة أبناء، جميعهم متزوجين "إلا صغيرة البنات، وصغير الذكور، وهو ما زال طالبا في الجامعة، وعمره 20 سنة". وعن صغيرة البنات البالغ عمرها 12 عاما، قال إنها مصابة بإعاقة كاملة "يعني مشلولة شللا تاما" وفق تعبيره.

وقال رئيس الوزراء المكلف إنه لا يلزم بناته بارتداء الحجاب، ويهوى الموسيقى المعتدلة والجميلة فقط "وحين كنت شابا كنت أميل لأي موسيقى. أما الآن، فلا أميل لهذه التي يسمونها موسيقى فاحشة. وعلى أي حال فنحن في المغرب لن نمنع شيئا، إلا كما يتيحه القانون".

وكان يمكن لهذا الحديث الذي استمر بين 8 و10 دقائق أن يستمر أكثر ويمتد الى قضايا كثيرة، لكن بن كيران الذي علمت "العربية.نت" بأنه لم يقبل يد الملك حين لقائه به في ميدلت، كان منهمكا بالمهنئين وسمعناه يشكرهم واحدا واحدا، ومعهم شكر "العربية.نت" أيضا، وقال: "هذا يكفي اليوم، والطريق أمامنا طويل، وأنا منهمك كما تسمع

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

و يستمر العطاء بالمؤسسة

|0 التعليقات

و يستمر العطاء بالمؤسسة

|0 التعليقات